الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
133
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « الخصال » ص 222 ، عن جعفر بن محمّد بن مسرور ، عن الحسين ابن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن الحسن بن محبوب ، بعينه سندا ومتنا . ورواه في « المحاسن » ص 8 ، عن البرقي ، عن ابن محبوب ، بعينه سندا ومتنا . 2 - في الجواهر السنيّة ص 165 : وروى الشهيد الثاني في رسالة الغيبة بإسناده عن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، عن المفيد ، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن سليمان النوفلي ، عن الصادق عليه السّلام - وذكر حديث وصيّته للنجاشي والي الأهواز ورسالته إليه بطولها يقول فيها الصادق عليه السّلام - : « حدّثني أبي ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : نزل عليّ جبرئيل فقال : يا محمّد إنّ اللّه يقرأ عليك السّلام ويقول : اشتقت للمؤمن اسما من أسمائي سمّيته مؤمنا ، فالمؤمن منّي وأنا منه ، من استهان مؤمنا فقد استقبلني بالمحاربة » ، قال : « وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه تعالى لما خلق الجنّة قال لها : تكلّمي ، فقالت : سعد من يدخلني ، فقال الجبار جلّ شأنه : وعزّتي وجلالي لا يسكن فيك ثمانية من الناس : لا يسكن فيك مدمن خمر ، ولا مصرّ على الزنا ، ولا قتات وهو النمام ، ولا ديّوث ، ولا شرطي ، ولا مخنث ، ولا قاطع رحم ، ولا للّذي يقول « عليّ عهد اللّه إن لم أفعل كذا وكذا » ثمّ لم يف به » الحديث . أقول : العهد للّه تعالى يجب الوفاء به سواء كان مطلقا أو معلّقا إجماعا لو كان بالقول ، وصيغته أن يقول : للّه عليّ أن أفعل كذا . وإن كان في قلبه من غير تلفّظ به وينشؤه باللفظ فالأحوط العمل .